عمه هايجة تنطط بكسها علي شفايف عرص بيرضع شفراتها الوردي بهيجان و هو مسند راسه علي المخدة و لسانه داخل جوا و هي بتهز وسطها علي بوقه بعنف . اوضة الضيوف في بيت العيلة و الكبار نازلين فرح و الاتنين فاضلين لوحدهم بعد العشا و الساعة عشرة بالليل و هي قالعة الجلابية و قاعدة علي وشه و هو ماسك في ترمتها و فيديو متصور من تحت , ركبت بكسها علي بوقه و فضلت تنطط عليه و هو بيمص بظرها و يلعب في شفراتها بلسانه و بعدين قلبته و نزلت تمص زبه و هي بتبصله في عينه و كسها علي صدره و صوابعها في شعره جامد , مسكت زوبره و حطته في كسها و هي فوقه راكبة و بقت تنزل عليه بكل وزنها و بزازها في وشه و هو ماسك وسطها يرفعها و ينزلها لحد ما فشخها من تحت و جاب لبنه جوا و كسها بيرعش و بتشد في شعره و مش عايزة تقوم من فوقه خالص .