فرسة سمرا ببزاز جامدين تتناك من شب مراهق ناكها من ورا جوزها العرص
فرسة سمرا ببزاز جامدين تتناك من شب مراهق ناكها من ورا جوزها العرص و كسها مكانش بيهدى غير لما يفضل جواها نص ساعة و هي بتشهق و بتطلب كمان . الوردية الليلية كانت فاضية و هي قافلة الباب عليها و على الشب اللي لسه في تالتة جامعة و قالعة البالطو و تحته سنتيان اسود و كلوت رفيع بس و الموبايل سانده على الرف , لفّها على الترابيزة و نزل الشورت لتحت الركبة و حشر زوبره جوا كسها من ورا و هي ماسكة في الحرف و بتعض على لسانها علشان محدش يسمعها و فضل يرزع فيها علي الواقف تمن دقايق متواصلة و هو ماسك بزازها بايديه , نيمها على ضهرها و فارد رجليها على كتافه و قذف على بزازها السمرا و هي بتقوله كمل و افشخ كسي يا فحلي جوزي العرص عارف و بتقوله تعالي تاني بكرة في نفس المعاد و هات صاحبك معاك و احنا نصور مقطع تاني .